الذهبي

255

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

وعنه : تصح - كقولِ أبي حنيفةَ والشافعي . لنا حديث - لكنه باطل - تفرد به محمد بن إسماعيل الرازي ، نا عمرو بن تميم الطبري ، ثنا هوذة ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة مرفوعاً : ' إنْ سركم أن تزكوا صلاتكم ، فقدموا خياركُم ' . قلتُ : لو صحَّ لكانَ دليلاً على الصحَّةِ . وبسندٍ مظلمٍ من الدارقطنيُّ ، عن سعيد بن جببر ، عن ابن عمرَ مرفوعاً : ' اجعلوا أئمتكم خياركم ؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين [ ق 59 - ب ] / ربكُم ' . قلتُ : واذَا لو صحَّ ، لدلَّ على الأولوِيَّةِ . وحديثٌ رواه أصحابنا ، عن علي ، عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قالَ : ' لاَ تقدمُوا صبيانكم ولا سفهاءكم في صلاتكم ، فإنهم وفدكُم إلى اللهِ ' . قلتُ : لمْ يصحَّ . ولهم بإسناد عجيب ، عن الحارث الأعور ، عن علي مرفوعاً قال : ' من أصل الدين الصلاة خلف كل بر وفاجر ، والصلاة على من مات من أهلِ القبلةِ ' . عن عمرَ بن صبح - متهم - عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله مرفوعاً : ' ثلاثٌ من السنةِ : الصفُّ خلفَ كل إمام ؛ لك صلاتكَ وعليهِ إثمُهُ ، والجهادُ معَ كل أمير ، والصلاةُ على كل ميتٍ من أهلِ التوحيدِ وإن كانَ قاتلَ نفسه ' . قلتُ : ذا باطلٌ . وخرجه الدارقطنيُّ . ابن أبي فديك ، ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة - واه - عن هشام بن عروة ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرةَ مرفوعاً : ' سيليكُم بعدي ولاةٌ ؛ فيليكُم البر ببرِهِ ،